دائم، الدعم
يخبرك دائم بدخول وقت كل صلاة من الصلوات الخمس، ويسألك إن كنت صلّيت، ويحفظ الجواب على جهازك. لا حساب، ولا خادم، ولا تسجيل دخول.
وإن لم تجد سؤالك في ما يلي، فراسلني على العنوان في آخر الصفحة.
الأوقات لا تطابق مسجدي
افتح الإعدادات › أوقات الصلاة. أكثر ما يصنع الفرق إعدادان: الطريقة، وهي زوايا الشمس المعتمدة للفجر والعشاء، وقاعدة الظل، التي تحدّد متى يدخل العصر. اضبطهما على ما يعمل به مسجدك.
فإن بقي فرق دقائق بعد ذلك، فاستعمل التعديلات لتقديم صلاة بعينها أو تأخيرها حتى ثلاثين دقيقة، حتى يوافق التطبيق الأوقات التي تسمعها فعلًا. أما الشروق فلا تعديل له، لأنه حساب فلكي لا إعلان يُرفع، ولهذا يظل وقت الفجر منتهيًا عند الشروق مهما عدّلت في الفجر نفسه.
وأوقات اليوم معروضة في أسفل الشاشة نفسها، فترى أثر أي تغيير دون أن تغادرها.
توقفت التذكيرات عن الوصول
الصف الأول في الإعدادات يجيبك أولًا: يخبرك هل تصل التذكيرات أم لا، ويفتح فحص السلامة، الذي يسأل iOS عمّا يسمح به فعلًا: الإذن، واللافتات، والأصوات، والحساس للوقت، وشاشة القفل، ومركز الإشعارات. وكل ما هو مغلق يُذكر باسمه، ومعه زر يأخذك إلى موضعه في إعدادات iOS مباشرة.
وفي أسفل الشاشة نفسها إرسال تنبيه تجريبي: إشعار حقيقي يصل بعد خمس ثوانٍ بصوته وبزرّيه. اقفل الشاشة وانتظره.
فإن وصلك التنبيه التجريبي ولم تصلك تذكيرات الصلاة، فهذا خلل لا إعداد، أخبرني به.
تصلني اللافتة بلا صوت
مفتاح الرنين على الصامت. في هذه الحالة لا يشغّل iOS صوت أي إشعار لأي تطبيق، إلا تطبيقًا يحمل تصريح التنبيهات الحرجة من Apple، ودائم لا يستعمله، لأن ذلك التصريح موضوعه تنبيهات الطوارئ والصحة. أما اللافتة والاهتزاز فيصلان كالمعتاد.
وإن كان الصوت يعمل في التطبيقات الأخرى دون هذا، فراجع الأصوات في قائمة فحص السلامة، ثم الإعدادات › الأصوات للنغمة المختارة لتلك الصلاة.
لماذا صارت الصلاة صفراء لا خضراء؟
الأخضر أنك صلّيتها في أول وقتها، والأصفر أنك صلّيتها داخل الوقت بعد أن مضى منه شيء. وكلاهما محسوب لك في اليوم، والأصفر ليس إخفاقًا.
وموضع الحدّ بينهما لك أنت، من الإعدادات › التذكيرات › التقييم. فـ«يُقاس الأخضر بـ» إما نسبة من الوقت وإما عدد ثابت من الدقائق. والنسبة أنسب في الغالب، لأن الأوقات ليست سواء: العشاء قد يمتد ساعات، والمغرب أقل من ساعة.
أما الأحمر فمعناه أن الوقت خرج بلا جواب.
أجبت خطأً أو نسيت أن أجيب
افتح السجل واضغط أي صلاة في أي يوم. يمكنك تسجيلها مُصلّاة، أو في المسجد، أو قضاء لاحقًا، أو فائتة، أو مسح الجواب وترك اليوم كما كان.
أما الأيام السابقة لتثبيتك التطبيق فغير مسجّلة، ولا يمكن ملؤها.
هل أستطيع إخراج سجلّي من التطبيق؟
من الإعدادات › البيانات والخصوصية › تصدير CSV يُكتب ملف باسم Daem-<التاريخ>.csv ويُسلَّم إلى ورقة المشاركة، فتضعه في الملفات أو ترسله إلى نفسك أو تفتحه حيث شئت.
في الملف سطر لكل صلاة، يحمل اليوم، والصلاة، وبداية وقتها ونهايته، والمنطقة الزمنية، وحالتها وتقييمها، ووقت إجابتك، وكم دقيقة مضت من الوقت حينها، وهل كانت قضاءً، وهل كانت في المسجد، ومن أي شاشة جاء الجواب.
هل يغادر شيء هاتفي؟
لا. لا يجري التطبيق أي طلب شبكة من أي نوع، لا خادم خلفه ولا حساب يزامن إليه. تُحسب أوقات الصلاة على الجهاز من إحداثياتك، وسجلّك ملف واحد في مساحة التطبيق نفسه.
ويمكنك التأكد بنفسك: شغّل وضع الطيران واستعمل التطبيق كالمعتاد، فلن يتغيّر شيء.
وسياسة الخصوصية تقول هذا نفسه بتفصيل أطول.
انتقلت إلى iPhone جديد، أين سجلّي؟
إن استعدت الجهاز الجديد من نسخة احتياطية مشفّرة من iPhone أو iCloud، فسجلّك جاء معها، فهو ملف عادي يخص التطبيق، تحمله نسخة Apple الاحتياطية كما تحمل بيانات أي تطبيق آخر. أما إن أعددت الجهاز جديدًا من الصفر، فسيبدأ التطبيق فارغًا، إذ لا مكان خارج جهازك يزامن منه.
فإن كنت مبدّلًا هاتفك دون استعادة نسخة احتياطية، فصدّر ملف CSV قبل ذلك.
هل أستطيع استعمال التطبيق بالعربية وهاتفي بالإنجليزية؟
نعم، وفي الاتجاهين. في الإعدادات › اللغة ثلاثة خيارات: مطابقة iPhone، وEnglish، والعربية، وهي تغيّر التطبيق وحده لا شيء غيره في هاتفك.
الموقع
الإعدادات › الموقع يعمل بطريقتين.
تلقائي يستعمل موقع الـ iPhone لحساب الأوقات حيث أنت. والموقع التقريبي يكفيه، ولا يطلبه إلا أثناء استعمالك للتطبيق.
يدوي يتيح لك البحث عن مدينة، أو كتابة الإحداثيات والمنطقة الزمنية بنفسك. وهذا خيارك إن كنت تفضّل ألّا تمنح إذن الموقع أصلًا، أو أردت أوقات مكان لست فيه.
وفي الحالتين يُستعمل الموقع على الجهاز لإجراء الحساب، ولا يُرسل إلى أي جهة.
أداة الشاشة لا تبدو محدَّثة
يحدّث iOS أدوات الشاشة الرئيسية وشاشة القفل وفق جدوله هو لا وفق التطبيق، فقد تتأخر الأداة دقائق. وفتح دائم يحدّثها في الحال.
والأداتان المتوسطة والكبيرة في الشاشة الرئيسية تعرضان صلّيت وفي المسجد ما دام الوقت مفتوحًا، وإجابتك منهما تُكتب في السجل نفسه الذي يعرضه التطبيق. أما الأداة الصغيرة فهي للنظرة السريعة: تريك أين أنت من اليوم ولا تسألك.
ما زال الأمر مستعصيًا
راسلني على roys.msc2017@gmail.com، واذكر طراز الـ iPhone، وإصدار iOS، وما الذي توقّعت حدوثه.
لا نظام تذاكر هنا ولا ردود آلية؛ شخص واحد يقرأ البريد، وكلما أعطيتني تفصيلًا أكثر كان الجواب أدقّ.